محمد بن عبد الوهاب
148
أصول الإيمان
« نضر اللَّه عبدا سمِع مقالتي فحفِظها ووعاها ، وأداها ، فرب حاملِ فقهٍ غير فقيهٍ ، ورب حامل فقهٍ إلى من هو أفقه منه ، ثلاث لا يغل عليهِن قلب مسلمٍ : إخلاص العمل لله ، والنصيحة للمسلمين ، ولزوم جماعتهِم ، فإن دعوتهم تحيط من وراءهم » . رواه الشافِعي والبيهقي في " المدخل " ورواه أحمد وابن ماجة والدارِمي عن زيد بن ثابتٍ - رضي اللَّه عنه - .
--> 111 - صحيح - رواه الشافعي في " مسنده " ( 15 / 14 ) ، والترمذي كتاب العلم ( 5 / 34 ) ( رقم : 2658 ) ، والحميدي ( 1 / 47 ) ( رقم : 88 ) ، والبيهقي في " الدلائل " ( 1 / 23 ) ، والبغوي في " شرح السنة " ( 1 / 236 ) ( رقم : 112 ) من طريق عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن مسعود عن ابن مسعود . ورواه الترمذي ( رقم : 2657 ) ، وابن ماجة ( 1 / 85 ) ( رقم : 232 ) ، وأحمد : ( 1 / 437 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " ( 7 / 331 ) ، وابن حبان في " صحيحه " ( 1 / 268 ) ( رقم : 66 ) ، والبيهقي في " الدلائل " ( 6 / 540 ) من طريق سماك عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه عن أبيه به مختصرا . وقال الترمذي : حسن صحيح . وأخرجه أبو نعيم في " أخبار أصبهان " ( 2 / 90 ) من طريق مرة عن ابن مسعود . 112 - ورواه أحمد وأبو داود والترمذي عن زيد بن ثابت - رضي اللَّه عنه - . 112 - صحيح - رواه أبو داود كتاب العلم ( 4 / 322 ) ( رقم : 3660 ) ، والترمذي كتاب العلم ( 5 / 33 ) ( رقم : 2656 ) ، والدارمي ( 1 / 65 ) ( رقم : 235 ) وابن أبي عاصم في " السنة " ( 1 / 45 ) ( رقم : 94 ) ، والطحاوي في " المشكل " ( 2 / 232 ) ، والطبراني ( 5 / 58 1 ) ( رقم : 4890 ) ، وابن حبان ( 1 / 270 ) ( رقم : 67 ) ، ( 2 / 454 ) ( رقم : 680 ) ، كلهم من طرق شعبة عن عمرو بن سليمان عن عبد الرحمن بن إبان عن أبيه عن زيد بن ثابت . لفظ أبي داود والترمذي والطحاوي مختصر . ورواه ابن ماجة ( 1 / 84 ) ( رقم : 230 ) ، والطبراني ( 5 / 171 ) ( رقم : 2924 ) من طريق يحيى بن عباد عن أبيه عن زيد بن ثابت . ولفظ الطبراني مختصر . ورواه الطبراني ( 5 / 172 ) ( رقم : 4925 ) من طريق محمد بن وهب عن أبيه عن زيد بن ثابت ، وقال الترمذي : حديث زيد حديث حسن . قال البغوي ( 1 / 236 ) : قال أبو سليمان الخطابي : قوله : « نضر اللَّه امرأ » معناه : الدعاء له بالنضارة وهي النعمة والبهجة ، قيل : ليس هذا من حسن الوجه إنما معناه حسن الجاه والقدر في الخلق ، ومعناه : فرب حامل فقه قد يكون فقيها ولا يكون أفقه فيحفظه ويبلغه إلى من هو أفقه منه فيستنبط منه ما لا يفهمه الحامل أو إلى من يصير أفقه منه . قوله : « لا يغل عليهن » بفتح الياء وكسر الغين : من الغِل وهو : الضغن والحقد ، يريد لا يدخله حقد يزيله عن الحق ويروى بضم الياء من الأغلال وهو الخيانة .